٦ حزيران ٢٠٢٦ 
كتب النقابي حسين مغربل على حسابه الخاص على الفيسبوك التالي: بمناسبة "الإنجاز التاريخي" وبدء سريان التهدئه لشمال كيان العدو و المتوَجه في ارضنا بالدمار بالحديد والنار نتوجه بأسمى آيات "الاستغراب و الاستهجان " إلى كل من ساهم، و خطط، وهندس لتأمين الراحة والأمان لأراضي العدو الصsيوني، مقابل عدم قصف بيروت !!! وحيّد مستعمراته عن أهوال القصف، بينما تُركت أرضنا وأهلنا في الجنوب و البقاع لمصير القصف والدمار والجرف للبيوت والديار فإلى عباقرة المفاوضات الدبلوماسية وهندسة الاتفاقيات الخبيثه في واشنطن شكراً لأنكم جعلتم أمن مستوطني شمال الكيان المحتل خطاً أحمر لا يمكن مسّه و وفّرتم لهم الطمأنينة والهدوء ليعودوا إلى بيوتهم سالمين، في وقت لا يجد فيه ابن الجنوب والبقاع سقفاً يحميه، أو بلدةً لم يبتلعها الركام والتجريف. شكراً لجهودكم الجبارة في حصر وتكبيل عمل المkاومة البطلة داخل بضعة كيلومترات من الأراضي اللبنانية المحتله مما أراح جبهة العدو الخلفية، و منحتم طائراته ودباباته "رخصة ذهبية" لاستباحة سماء لبنان وأرضه من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب. شكراً لأنكم جعلتم مدن العدو ومستعمراته واقتصاده محيداً وآمناً من ضربات صواريخ المkاومة واعتبرتم أن سلامة مستوطنيه أولوية دولية، بينما تحولت قرانا ومزارعنا في الجنوب والبقاع إلى أراضٍ محروقة، ويدفع شهداؤنا وجرحانا ثمن هذا "التوازن" المزعوم. شكراً لأنكم أثبتم لنا مجدداً أن الأمن في قاموسكم يُفصّل على مقاس المستوطن الصhيوني فقط؛ لينعم هو بالأمان الذي أمنتموه له و نعيش نحن بلا أمان، وبلا ضمانات، وتحت رحمة التهديد اليومي. هنيئاً للعدو هذا "الأمان الدافئ" الذي هندسته مفاوضات الدبلوماسية الرئاسية و صفقات التخاذل والضغط الدولي والاقليمي ويبقى للجنوب والبقاع شرف "الفداء الأبدي" عن بيروت وكل لبنان الذي يُفرض عليهم دائماً، ليحصدوا في النهاية الرماد، بينما تحصد الصالونات السياسية الوعود الزائفة. نعم كلهم يا جنوب باعوك الكلام والعدل مصلوب عا بينزف دماء (عذراً جوليا) ماقلت السلام المفقود والسلام على من اتبع الهدى تنويه: الآراء والمواقف المنشورة في هذا الباب تعبّر عن رأي صاحبها فقط، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي أو توجهات إدارة الموقع . |