٣ آب ٢٠٢٦ 
صعّد العدو الإسرائيلي من اعتداءاته على جنوب لبنان ليل الأحد وفجر الإثنين، منفذًا سلسلة من عمليات القصف المدفعي والغارات الجوية وإطلاق القنابل الفوسفورية الحارقة، التي استهدفت كروم الزيتون والصنوبر في يارون وهارون وبنت جبيل، في استمرار واضح لانتهاكاته واعتداءاته على الأراضي اللبنانية. وأفيد بأن مدفعية العدو استهدفت بلدة ميس الجبل، فيما شنّ الطيران الحربي المعادي، قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، غارة على مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، مطلقًا صاروخين جو-أرض أحدث انفجارهما دويًا عنيفًا تردد صداه في بلدات المنطقة. كما أطلقت قوات العدو ليلًا قنابل فوسفورية حارقة، ما أدى إلى اندلاع حرائق في كروم الزيتون وأحراج الصنوبر في بلدات يارون وهارون ومدينة بنت جبيل، متسببة بأضرار بيئية وزراعية واسعة. وألقت مسيّرة تابعة للعدو قنبلة صوتية في بلدة بيوت السياد، فيما أفيد باحتراق سيارة من نوع رابيد في بلدة المنصوري، إثر قنبلة صوتية ألقتها محلّقة معادية. وفي بلدة الخيام، وأثناء تنفيذ جيش العدو عملية تمشيط داخل البلدة، أُصيبت سيارة تعود لأحد عناصر الجيش اللبناني كانت تعبر منطقة الحمّام، من دون تسجيل أي إصابات. وفجرًا، أطلقت قوات العدو نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه وادي حامول قرب الناقورة، بالتزامن مع تنفيذها عمليات نسف وتفجير في بلدتي المنصوري ومجدل زون، ما أثار حالة من الهلع بين أهالي منطقة صور، ولا سيما في قرى وبلدات القطاع الغربي، حيث شوهدت ألسنة اللهب تتصاعد ليلًا من موقع التفجيرات. تحرير: موقع اتحاد الوفاء |