٥ آب ٢٠٢٦ 
صعّد العدو الإسرائيلي، اليوم، اعتداءاته على عدد من بلدات جنوب لبنان، منفذًا سلسلة غارات جوية وقصفًا مدفعيًا أسفر عن سقوط شهيد وإصابة عدد من المواطنين، بالتزامن مع اندلاع حرائق واسعة في الأحراج والأراضي الزراعية، واستمرار منع فرق الدفاع المدني اللبناني من الوصول إلى بعض المناطق لإخماد النيران. وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن غارة شنّها العدو الإسرائيلي على بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل أدت إلى استشهاد مواطن وإصابة 12 آخرين بجروح. وفي تحديث للمعلومات، تبيّن أن الغارة استهدفت سطح مصلى جبانة بلدة تبنين، وليس كما أشيع سابقًا نتيجة انفجار مخلفات حربية، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة 11 شخصًا بجروح. كما شنّت مسيّرة معادية غارة على بلدة تبنين، تسببت بإشعال حرائق في الأحراج المحيطة، في وقت واصل الطيران الحربي الإسرائيلي اعتداءاته، منفذًا غارتين على منطقة مشاع المنصوري جنوب مدينة صور، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة مجدل زون. وأفادت المعلومات بأن الغارتين على مشاع المنصوري ومحيط مجدل زون جاءتا عقب إصابة عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي بانفجار عبوة ناسفة في منطقة مجدل زون. وفي السياق نفسه، أفيد بأن نحو 15 عائلة مدنية غادرت بلدة المنصوري، بعد الإنذار الذي وجّهه العدو الإسرائيلي بعد ظهر اليوم بإخلاء البلدة، في ظل استمرار التهديدات وتصاعد الاعتداءات. ميدانيًا، واصل الاحتلال الإسرائيلي سياسة إحراق الأحراج والثروة الطبيعية، حيث أقدم على إشعال النيران في الأحراج الواقعة أعلى منطقة الشميس بين البرجين عند أطراف بلدة كفرشوبا، ما أدى إلى اندلاع حرائق واسعة وسط مخاوف من امتدادها بفعل الرياح وارتفاع درجات الحرارة إلى مساحات حرجية وزراعية إضافية. كما أضرم جنود الاحتلال النيران في الثروة الحرجية والأشجار المثمرة، وامتدت ألسنة اللهب إلى عدد من المنازل في الأحياء الغربية لبلدة حولا، مهددة الممتلكات والأراضي الزراعية. وفي هذا الإطار، أفيد باستمرار اندلاع الحرائق في أطراف بلدتي كفرشوبا وحلتا، في وقت لا تزال فرق الدفاع المدني اللبناني ممنوعة، عبر آلية "الميكانيزم"، من التدخل لإخماد النيران، ما يزيد من اتساع رقعة الحرائق والخسائر البيئية والزراعية. تحرير : موقع اتحاد الوفاء |