١٢ آب ٢٠٢٦ 
واصل العدو الإسرائيلي تصعيده العسكري جنوب لبنان، منفذاً سلسلة من الاعتداءات والتفجيرات والغارات التي طالت بلدات ومناطق عدة في أقضية بنت جبيل والنبطية وصور، بالتزامن مع استهداف مباشر للمدنيين والأراضي الزراعية والمباني العامة. وفي قضاء بنت جبيل، ألقت مسيّرة إسرائيلية على دفعتين مواد متفجرة على أحراج بيت ياحون، فيما نفذت قوات العدو تفجيراً ضخماً في البلدة، إضافة إلى تفجيرين كبيرين ليلاً في بلدة حداثا. وفي زوطر الشرقية، أقدمت قوات العدو فجراً على نسف وتدمير مبنى مدرسة الشيخ نعيم مهدي الرسمية المؤلفة من أربعة طبقات، والكائن في وسط البلدة، في اعتداء طال مرفقاً تربوياً وخدماتياً. كما نفذت قوات العدو تفجيرات في وادي بلدة تولين، على طريق وادي السلوقي، فيما شهدت منطقة بني حيان والقنطرة ثلاثة انفجارات معادية، بواقع انفجار واحد في بني حيان وانفجارين في القنطرة. وفي اعتداء آخر، استهدفت مسيّرة إسرائيلية بقذيفة مباشرة مضيفاً عاشورائياً على طريق كفرا ـ العاصي، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات. وفي قضاء النبطية، شن العدو غارة في محيط بلدة دير سريان، فيما سقطت أكثر من سبع قذائف مدفعية على دوحة بلدة كفررمان. وفي السياق نفسه، استشهد المواطن علي صباح، من مدينة النبطية، في مستشفى «النجدة الشعبية» في النبطية، متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية واستهدفته بسيارته ظهر اليوم على طريق دوحة كفررمان. وفي منطقة صور، ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية في بلدة المنصوري، في إطار الاعتداءات المتواصلة التي تطال المناطق الجنوبية. ولم تقتصر الاعتداءات على القصف والتفجيرات، إذ أقدم جيش العدو الإسرائيلي منذ أمس على إضرام النيران في عدد من الحقول والبساتين في منطقتَي سردة والوزاني، قبل أن تمتد النيران إلى منطقة وطى الخيام، فيما تصاعدت أعمدة الدخان في أجواء المنطقة. وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل جنوب لبنان، يشمل تدمير المباني والمنشآت العامة، واستهداف المدنيين، وقصف البلدات والأحياء السكنية، فضلاً عن إحراق الأراضي الزراعية، بما يفاقم الأضرار التي لحقت بالقرى الحدودية ويهدد مصادر رزق الأهالي ويزيد من حجم النزوح والدمار في المنطقة. تحرير: اتحاد الوفاء |