١٥ آب ٢٠٢٦ 
صعّد العدو الإسرائيلي من وتيرة اعتداءاته على الجنوب اللبناني، فجر اليوم، منفّذاً سلسلة غارات جوية واعتداءات طالت عدداً من البلدات والمناطق، في تصعيد جديد يشكل انتهاكاً للسيادة اللبنانية ولوقف إطلاق النار. فقد نفّذ الطيران الحربي المعادي غارة على بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية، فيما بدأت سلسلة الاعتداءات اعتباراً من نحو الثالثة فجراً، حيث شنّت الطائرات الحربية المعادية غارات استهدفت مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا. كما أغار العدو على محيط دار المعلمين والمعلمات ومحيط النادي الحسيني في النبطية الفوقا، في حين استهدفت غارة الوادي الواقع بين بلدتي أنصار والزرارية، في اعتداء يُعد من الأبعد جغرافياً في هذه المنطقة منذ وقف إطلاق النار. مجزرة في أنصار وفي أخطر اعتداءات الفجر، ارتكب العدو الإسرائيلي مجزرة في بلدة أنصار الجنوبية، حيث استهدفت طائراته الحربية منزلاً في أطراف البلدة لجهة الزرارية، ما أدى إلى تدميره بالكامل وارتقاء سبعة شهداء وإصابة ثلاثة بجروح. وتعمل فرق الإسعاف والإنقاذ التابعة لكشافة الرسالة الإسلامية والهيئة الصحية الإسلامية والدفاع المدني اللبناني على رفع الأنقاض وانتشال الجثامين وإسعاف الجرحى ونقلهم إلى مستشفيات النبطية. وترافق العدوان الجوي مع قصف بالقذائف الفوسفورية استهدف حرج ومرتفعات علي الطاهر، في اعتداء يضاف إلى سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المناطق الجنوبية. نسف منازل في بنت جبيل وفي قضاء بنت جبيل، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها الهادفة إلى تدمير ما تبقى من مقومات الحياة في مدينة بنت جبيل وعدد من القرى والبلدات المجاورة، حيث أقدمت فجر اليوم على نسف عدد من المنازل داخل المدينة. كما أطلقت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه المنازل المحاذية لطريق كونين ـ صف الهوا، في وقت كان الطيران الحربي المعادي قد شن، قبيل منتصف الليل، غارة على حي المشاع في بلدة المنصوري. وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد أغار أمس أيضاً على بلدة المنصوري في قضاء صور، في إطار الاعتداءات المتواصلة التي تطال القرى والبلدات الجنوبية. وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل ضد الجنوب اللبناني، يترافق مع تدمير ممنهج للمنازل والممتلكات واستهداف المناطق السكنية، بما يفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية ويهدد الاستقرار في المنطقة. تحرير: اتحاد الوفاء |