١٧ آب ٢٠٢٦ 
واصل العدو الإسرائيلي تصعيد اعتداءاته على الجنوب اللبناني، مستهدفاً عدداً من البلدات والمناطق الجنوبية بالقصف المدفعي والغارات الجوية والرشاشات، بالتزامن مع تحركات لآلياته وتمشيط مكثف باتجاه الأحياء والأطراف السكنية. وفي آخر التطورات، تعرضت بلدة زوطر الشرقية لقصف مدفعي معاد، حيث أُحصي سقوط سبع قذائف حتى الآن. كما ألقت مسيرة معادية مواد متفجرة على منطقة الدبشة عند الأطراف الشرقية لبلدة النبطية الفوقا، فيما تعرضت بلدة المنصوري لقصف معاد، تلاه تنفيذ الطيران الحربي المعادي غارتين استهدفتا البلدة. وفي قضاء بنت جبيل، تعرضت بلدة عيترون لقصف مدفعي بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة، فيما نفذت قوات العدو عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة حداثا. وفي قضاء مرجعيون، أصاب القصف المدفعي المعادي مبنى بلدية بني حيان، فيما سُجّل تحرك لآليات تابعة لقوات العدو شرق بلدة الخيام، بالتزامن مع عمليات تمشيط كثيفة بالأسلحة الرشاشة المتوسطة والثقيلة باتجاه أحياء البلدة وأطرافها. كما نفذت قوات العدو عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة داخل محيط الخيام، في وقت استمر فيه التصعيد الميداني على أكثر من محور. وكان الطيران الحربي المعادي قد أغار بعد منتصف الليل على وادي الحجير باتجاه القنطرة، في اعتداء يضاف إلى سلسلة الغارات والقصف التي طالت مناطق مختلفة من الجنوب. ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، بما يعكس إصرار العدو على إبقاء الجنوب تحت وطأة الضغط العسكري والناري، وسط تصاعد وتيرة الخروقات والاعتداءات على البلدات والمناطق الآهلة بالسكان. تحرير: اتحاد الوفاء |