٢٠ آب ٢٠٢٦ 
صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على عدد من البلدات والمناطق الجنوبية، في سلسلة عمليات جوية ومدفعية وتفجيرات استهدفت مناطق مأهولة وأطراف بلدات وأودية، بالتزامن مع أعمال تجريف وهدم لمنازل. وفي أحدث الاعتداءات، نفّذ جيش الاحتلال تفجيراً كبيراً في محيط بلدة زوطر الشرقية، بعد سلسلة تفجيرات عنيفة كان قد نفذها عصر أمس في محيط جبانة البلدة. كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية بلدة حولا، وامتد القصف إلى وادي السلوقي والحجير وأودية قبريخا وتولين. وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي ليلاً سلسلة غارات على مرتفَع علي الطاهر ومحيط الدبشة عند الأطراف الشمالية للنبطية الفوقا ودوحة كفررمان، فيما استمر القصف المدفعي على هذه المناطق حتى ساعات الفجر. وفي القطاع الغربي، نفذت قوات الاحتلال ليلاً وفجراً تفجيرات في مجدل زون والمنصوري، بالتزامن مع قصف مدفعي طال البلدتين والأودية المحيطة بهما. كما نفذ الاحتلال تفجيراً كبيراً في بلدة الخيام، فيما تعرضت المنصوري ومجدل زون لقصف مدفعي إسرائيلي عنيف. وفي المنصوري، استهدفت دبابة «ميركافا» إسرائيلية منزلاً، فيما أغار الطيران الحربي على البلدة بصاروخين. كذلك أقدم جيش الاحتلال على تجريف عدد من المنازل في مشاع المنصوري، بالتزامن مع القصف المدفعي واندلاع حرائق في منازل داخل الحي الرابع للبلدة. ثلاثة شهداء بانفجار مخلفات العدوان وفي حصيلة بشرية للاعتداءات ومخلفاتها، استشهد الشاب عباس حسن ياسين من بلدة القصيبة، متأثراً بجراح أصيب بها إثر انفجار تشريكة من العبوات الناسفة من مخلفات العدوان الإسرائيلي، كانت قد انفجرت به بعد ظهر أمس أثناء وجوده مع ثلاثة شبان آخرين بالقرب من الساتر الترابي بين بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية. كما استشهد الشابان علي مرتضى حسن سعيد (رامح) من بلدة القصيبة، وعلي عباس ريحان من سكان بلدة عدشيت، فيما أصيب شخص ثالث جراء الانفجار نفسه. ويأتي هذا العدوان في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق مختلفة من جنوب لبنان، وسط استخدام متواصل للطيران الحربي والمدفعية والتفجيرات، فضلاً عن عمليات التجريف والهدم، ما يفاقم الأضرار التي لحقت بالبلدات الجنوبية ويزيد المخاطر الناجمة عن مخلفات الاعتداءات والعبوات غير المنفجرة. تحرير: اتحاد الوفاء |