٢٤ آب ٢٠٢٦ 
شهد الجنوب اللبناني اليوم عدوانا إسرائيليًا واسعًا، تخلله غارات وقصف مدفعي وعمليات تفجير وتجريف وإحراق، بالتزامن مع تحركات عسكرية معادية في عدد من البلدات الجنوبية. وفي أبرز التطورات، تمكنت فرق الإسعاف في الهيئة الصحية الإسلامية من انتشال جثماني الشابين حسين شكرون وأحمد روماني، وكلاهما في السابعة عشرة من العمر ومن بلدة دير الزهراني، من منطقة دوحة كفررمان، بعدما فُقد الاتصال بهما أمس. وأظهرت المعطيات أن مسيّرة إسرائيلية استهدفتهما أثناء وجودهما على دراجة نارية في المنطقة، ما أدى إلى استشهادهما. وفي كفرتبنيت، نفّذ جيش العدو الإسرائيلي تفجيرًا ضخمًا تردد صداه بقوة في مناطق جنوبية عدة، في وقت واصلت قوات الاحتلال عملياتها الميدانية في عدد من النقاط الحدودية. وفي بلدة حولا، تنفذ قوات العدو عمليات تجريف، بالتزامن مع استمرار الأعمال العسكرية الإسرائيلية في المنطقة. أما في الخيام، فتقوم قوات العدو المتمركزة داخل البلدة بإضرام النيران في عدد من الحقول الزراعية والممتلكات، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تفجير في الحي الغربي، قرب مدارس «المبرات». وتترافق هذه العمليات مع دوي انفجارات متتالية وتصاعد كثيف للدخان، فيما تتسع رقعة الحرائق في عدد من النقاط داخل البلدة. وفي القطاع الغربي، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي بلدة المنصوري، فيما تعرّض حرج علي الطاهر ودوحة كفررمان لقصف مدفعي متقطع. وفي النبطية، نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي مساء اليوم غارة استهدفت منزلًا في حي الدير في النبطية الفوقا. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاعتداءات والتحركات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب اللبناني، بما يعكس تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا. تحرير: اتحاد الوفاء |