١٢ أيلول ٢٠٢٦ 
أقدم العدو الإسرائيلي على تنفيذ سلسلة تفجيرات عنيفة في عدد من البلدات والقرى الجنوبية، طالت بلدات حداثا وأطراف عيناتا لجهة كونين، والمنصوري في قضاءي بنت جبيل وصور، فيما دوّت الانفجارات في أرجاء القرى والبلدات المجاورة، وسط حالة من التوتر والتصعيد المتواصل. وفي بلدة المنصوري، أقدمت مسيّرة إسرائيلية على إلقاء غالونات تحتوي مواد شديدة الانفجار، حيث تعرضت البلدة لأكثر من 30 تفجيرًا منذ ليل أمس وحتى اليوم، استهدفت منازل ومنشآت وبنى تحتية، أدت إلى تدمير عدد منها بالكامل، بالتزامن مع تعرض البلدة لقصف مدفعي إسرائيلي. كما أقدم العدو الإسرائيلي على تفجير عدد من المنازل في المنصوري، في عملية تدمير واسعة، بالتزامن مع تفجير مماثل طال عددًا من المنازل في بلدة عيناثا في قضاء بنت جبيل. وفي منطقة شرق الخيام، أقدمت مسيّرة إسرائيلية على إلقاء مواد متفجرة على عدد من المنازل في محيط موقع الانفجار الذي وقع قبل أيام، قرب بركة الحمام، ما أدى إلى اندلاع حريق وتصاعد أعمدة الدخان من المكان. وسُمع دوي تفجير ضخم في بلدة الطيبة، فيما أقدم العدو الإسرائيلي على استهداف أطراف بلدة أرنون بالقصف المدفعي، بالتزامن مع قصف طال وادي السلوقي، كما طال القصف المدفعي دوحة كفررمان. وشهدت بلدة المنصوري سلسلة انفجارات عنيفة، شعر سكان مدينة صور ومحيطها بدويها وارتجاجاتها القوية، في مشهد يعكس حجم التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد القرى والبلدات الجنوبية. وفي ظل هذا التصعيد والاعتداءات المتواصلة، تبقى المسؤولية الوطنية والسيادية ملقاة على عاتق السلطة اللبنانية، التي تواصل الوقوف موقف المتفرّج أمام استباحة العدو لأرض لبنان وترويع اللبنانيين وتدمير ممتلكاتهم. ومن واجب السلطة أن تتحمّل مسؤولياتها كاملة في الدفاع عن لبنان واللبنانيين، والتحرك الفوري سياسيًا ودبلوماسيًا وميدانيًا لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وحماية المواطنين والسيادة اللبنانية، بدل الاكتفاء بالمواقف والبيانات أمام مشهد الاعتداءات المتصاعدة. تحرير: اتحاد الوفاء |