
الأربعاء ٢٦ آذار ٢٠٢٥ دانت نقابات عمالية جزائرية تجدّد العدوان الإسرائيلي على غزة والانقلاب الصهيوني على قرار وقف إطلاق النار. وحذّرت من مخططات تهجير الأهالي خارج القطاع. كنفدرالية النقابات الجزائرية دعت إلى مقاطعة منتجات وسلع الدول الداعمة للعدوان وأفاد بيان وقّعته عديد النقابات العمالية في الجزائر يحوز "الترا جزائر" على نسخة منه بأنّ "موظفي وعمال الجزائر يعيشون حالة صدمة وذهول أمام ما يشاهدونه يومياً من مآسي إنسانية في قطاع غزة يفترض أن تهز الضمير العالمي بأكمله." وأضافت بأنّ كلّ هذا يحدث وسط "صمت معظم الهيئات والقوى الدولية وتخليها عن أبسط واجباتها الإنسانية والأخلاقية حيال جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها آلة القتل والدمار الصهيونية بغزة." وأردفت البيان: "إن الكيان المحتل، وبدعم مكشوف من حلفائه، يواصل ارتكاب جرائمه البشعة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، حيث تجاوز عدد الشهداء 50 ألفًا، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ في ظل حصار خانق وتجويع ممنهج يهدف إلى كسر إرادة هذا الشعب الصامد." وحمّلت كنفدرالية النقابات الجزائرية "القوى الداعمة للكيان، وعلى رأسها الولايات المتحدة، المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم التي هي جرائم حرب وإبادة جماعية." كما حذّر التكتل العمالي من "التداعيات الخطيرة لهذه الجرائم على الاستقرار العالمي ومستقبل الأمن والسلم الدوليين، لا سيما وأن استمرار هذا العدوان قد يشعل فتيل صراعات أوسع وأكثر تدميرًا." وطالب "بمحاكمة قادة الكيان الصهيوني كمجرمي حرب، وإيقاف مخططات التهجير القسري والتصفية العرقية التي تستهدف الشعب الفلسطيني، والتي تؤسس لقانون الغاب في العالم." وحثّ عمّال الجزائر على "مقاطعة منتجات وسلع الدول الداعمة للعدوان، كخطوة عملية وفعالة في مواجهة الاحتلال وأعوانه، وإبراز التضامن الفعلي مع الشعب الفلسطيني." |